رغم أن الفضاء حالياً أوشك على أن يتحول إلى ساحة حرب بعد إستمرار صعود روسيا و أمريكا و دخول الصين ايضاً معهما في تلك الرحلات, و ربما أخذ بعض رواد الفضاء أسلحة معهم سابقاً و لكن لم يأخذ أحد مسدس “TP-82” و الذي يُعرف باسم “مسدس نجاة رواد الفضاء”.. إلا بالإتحاد السوفييتي.

و كان يصعد رواد فضاء السوفييت بتلك المسدسات للفضاء, و لكن ليس لإطلاق النار على رواد الفضاء الأمريكيين, بل الأمر له علاقة بالطبيعة الجغرافية للإتحاد السوفييتي نفسه, فعندما كان يهبط الرواد من الفضاء إلى الأرض غالباً ما كانوا يهبطوا في سيبيريا, مما يضعهم في خطر التعرض للحيوانات البرية و بشكل خاص الدُب.

لذلك كان يتم تسليح رواد الفضاء السوفييت بهذا المسدس في حالة هبوطهم في مناطق خطرة ليُمكنهم إستخدامه للدفاع عن أنفسهم حتى تصلهم المساعدة.
و بدأت الفكرة من خلال “أليكسي ليونوف” أول شخص يسير في الفضاء الذي هبط لسطح الأرض على أحد الجبال الثلجية و كان يحمل معه سلاح قبل رحلته إحتياطياً و بالفعل تمكن من إستخدامه لحماية نفسه من الحيوانات البرية, مما دفع السوفييت عام 1965, من تطبيق نفس المبدأ على جميع الرحلات الأُخرى و أصبح تقليد سوفييتي فضائي.
